رفيق العجم
939
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- وكّل اللّه مع كل فلك ملكا ، يرجع أمرهم إلى ثلاثة أملاك ، الملك الواحد موكل بالأنفس والآخر موكل بالأرواح ، والثالث موكل بالميزان ومدّة تدبيرهم في العالم خمسة عشر ألف سنة ، يتصرّف بين أيديهم سبعة أملاك كهول ، وقد كملت قواهم ، وتحكّمت عقولهم ، وحسن تدبيرهم ، وهم في التقسيم على حكم الخدماء المتقدّمين في الدرجات والتساوي ، فلما اطلعت على سرّهم ، وكشفت ما خفي على الناس من أمرهم ، نزلت إلى الكون لأرى تأثيرهم المودع في ذلك الدور ، وذلك أن اللّه تعالى ساوى في الدقيقة بين عالم الأسرار ، وبين عالم الأنوار ، وسكن قلق المشتاق ، وخمدت نيران الاشتياق ، وطرأت على القلوب التغيّرات ، وقلّت المعارف ، وتوقّفت التنزّلات ، واحتجبت المقامات المتخيّلات وانقطعت موارد علوم العلل والشفاء ، وذهبت أسرار الأقدام . ( عر ، لط ، 120 ، 7 ) - الإنسان وهو مخاطب من ثلاث جهات : روح ونفس وجثمان ، في كل علم من هذه الأعلام الأربعة . ولهذا كانت مدينة مربّعة ، وللشيطان في كل علم سبعة مردة ، وللملك في كل علم سبعة وزعة ، ملكان للروح ، ومريدان ، وملكان للجسم ومريدان ، وملك للنفس ومريد ، وملك واحد سادس بين الروح والنفس ، ويقابله مريد عنيد ، وملك سابع بين النفس والجسم ، ويقابله مريد عنيد . ( عر ، لط ، 128 ، 4 ) - المعدن عنده ( ابن عربي ) هو العقل ، والملك هو الخيال ، والخيال تابع للعقل ، وهو بزعمه يأخذ عن الذي هو أصل الخيال ، والرسول يأخذ عن الخيال ، فلهذا صار عند نفسه فوق النبي ، ولو كان خاصة النبي ما ذكروه ، ولم يكن هو من جنسه ، فضلا عن أن يكون فوقه ، فكيف وما ذكروه يحصل لآحاد المؤمنين ؟ ! والنبوّة أمر وراء ذلك . ( تيم ، فرقان ، 80 ، 11 ) - الملك المسمّى بالروح ( اعلم ) أن هذا الملك المسمّى في اصطلاح الصوفية بالحق المخلوق به والحقيقة المحمدية نظر اللّه تعالى إلى هذا الملك بما نظر به إلى نفسه فخلقه من نوره وخلق العالم منه وجعله محل نظره من العالم ، ومن أسمائه أمر اللّه وهو أشرف الموجودات وأعلاها مكانة وأسماها منزلة ليس فوقه ملك هو سيّد المقرّبين وأفضل المكرّمين أدار اللّه عليه رحا الموجودات وجعله قطب فلك المخلوقات له مع كل شيء ، خلقه اللّه تعالى وجه خاص به يلحقه وفي المرتبة التي أوجدها اللّه تعالى فيها يحفظ له ثمانية صور هم حملة العرش منه خلق الملائكة جميعها عليها وعنصريها فنسبة الملائكة إليه نسبة القطرات إلى البحر ونسبة الثمانية الذين يحملون العرش منه نسبة الثمانية التي قام الوجود الإنساني بها روح الإنسان ، وهي العقل والوهم والفكر والخيال والمصورة والحافظة والمدركة والنفس . ( جيع ، كا 2 ، 9 ، 21 ) - الملك هو عالم الشهادة . ( نقش ، جا ، 99 ، 22 ) ملك الآلاء - ما صفة ملك الآلاء الجواب روحاني وذلك أن الملك لا يتّصف به إلا الجماد خاصة وهو أشدّ الخلق طواعية للّه سبحانه المعترف بأنه ملك للّه سبحانه على أن جميع ما سوى اللّه ملك للّه ، ولكن الفضل في الملك أن يعلم أنه ملك وأن يكون معاملته مع اللّه معاملة من هو ملك للّه .